البيانات الرسميةاهم الاخبارشهداؤناعاجلمعرض الصور

رئيس الوزراء: الحشد الشعبي مازال حشد الأمة والشعب

أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، أن الحشد الشعبي ما زال حشد الأمّة وحشد الشعب، ولن ينحرف عن مساره ودوره التاريخي ، وأن مجاهدي الحشد يؤدون واجباتهم ومهامهم تحت راية العراق، وفي ظل القانون والدستور.

وقال السيد السوداني في كلمة له خلال الحفل الرسمي المقام بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الحشد الشعبي وصدور فتوى الجهاد الكفائي، إن تأسيس الحشد الشعبي استعادة حاضرة لما يحمله هذا التشكيل الوطني العقائدي المخلص، ضمن صفوف قواتنا المسلحة، من أهمية في مواجهة الإرهاب وفي حفظ التراب الوطني العراقي، وبسط سيادة الدولة وكلمة القانون.

وأكد رئيس الوزراء ، أن بشاعة الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش إزاء أبناء المناطق التي سقطت في براثن إرهابها، كانت مدعاة لشحذ الهمم وبذل الدماء في سبيل الوطن، وأكد تحمّل مسؤولية استكمال مسيرة العطاء التي حملها شهداء الحشد، وقادة النصر الأبطال (رضوان الله عليهم)، وشهداء قواتنا المسلحة، حينما دافعوا وضحوا من أجل عراق آمن مستقر.

واضاف إن تزاحم الشيبة مع الشباب من أجل وقف أدوات الشر، هو مشهد تتمناه كل الأمم في تخليد تراثها الوطني الجهادي ، لافتا الى أن الحشد الشعبي أسسته إرادة الأوفياء المتطوّعين قبل أن يتخذ شكلا تنظيميا.

وتابع السيد السوداني أن ما سطره الحشد في انتصاراته، إلى جانب صنوف قواتنا المسلحة الأخرى، سيبقى مفخرة في قراءة الستراتيجيات العسكرية ، مبينا أنه يؤمن بأهمية هذا التشكيل الوطني، ولا مجال للمزايدة على القضايا المبدئية التي يتبناها شعبنا بكل مؤسساته الرسمية وقواه الوطنية.

واشار الى أنه رغم سعي بعض الأطراف إلى استخدام اسم الحشد لتنفيذ ما يخرج عن مهامّه، إنه مازال حشد الأمّة وحشد الشعب، ولن ينحرف عن مساره ودوره التاريخي.

ولفت القائد العام للقوات المسلحة الى أنه قدم في البرنامج الحكومي مسألة دعم قواتنا المسلحة بصنوفها كافة، ومن ضمنها الحشد الشعبي المجاهد ، مضيفا أنه يستهدف حفظ جهوزية الحشد وتنمية قدراته، وتم استكمال أسباب الدعم، وتهيئة المعسكرات المهنية المتواجدة خارج المدن.

واختتم السيد السوداني بأنه قدم قانون الخدمة والتقاعد لمجاهدي الحشد الشعبي، إيفاء بالوعد الذي قطعته هذه الحكومة، وعرفاناً وتكريماً لمجاهديه، ورعاية لعوائل الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى