الرئيسية / اهم الاخبار / العامري: الشهيد أبو منتظر المحمداوي ورفاقه كانوا علامة فارقة في درب الشهادة

العامري: الشهيد أبو منتظر المحمداوي ورفاقه كانوا علامة فارقة في درب الشهادة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

“إِنَّ الله اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ”

تمر علينا الذكرى السنوية الخامسة لشهادة القادة : الشهيد (ابومنتظر المحمداوي) آمر اللواء العاشر ، والشهيد (ابوحبيب السكيني) آمر اللواء الرابع في الحشد الشعبي ورفاقهم من المجاهدين الذين افنوا عمرهم في مقارعة النظام البعثي المقبور والإرهاب الذي تجسد بتنظيم القاعدة وداعش التكفيريين ، تلك الذكرى التي حفرت على صفحات التاريخ ملامح دماء ، يفتخر بها العراق وتنحني لها الاجيال عزاً وفخراً..

إن ذكرى النصر التي تمر علينا تحيلنا إلى ما فيها من تجسيدٍ لتضحيات أبطال العراق ، فقد قهر بها رجالات الحشد المقدس الذين لبوا نداء المرجعية _ يتقدمهم رجال منظمة بدر التي قدمت القرابين مع اخوتهم في بقية الفصائل_ اعتى هجمة إرهابية فكراً وإجراماً وتنكيلاً بكل مقدس .

لم يكن لنا أن نمر عليها دون أن نذكر رجالاً سطروا ملحمة الحشد المقدس التي ستبقى فكراً نيراً يستضيء به الاحرار ، وصورة حية لتلاحم أبناء هذا البلد وإصرارهم على الخلاص من الإرهاب .. إن طريق الشهادة طريقٌ مقدس اختص به الله رجالاً نذروا نفوسهم على طريق المجد الذي تفتخر به الأمم وتستذكر فيه أرواحاً مطهرة ونفوساً زكية لم تنجسها مغانم الدنيا ولم تتنازع فيها غايات دنيئة .. وها نحن نستذكر بفخر واعتزاز رجالاً صدقوا ماعاهدوا الله عليه من البدريين الذين أخلصوا لله نواياهم فحباهم الله واجتباهم لنيل تلك المقامات العالية ، ومعهم إخوتهم يكملون مسيرة تلك الدماء الزكية.. إن شهداء بدر “أبو منتظر المحمداوي ، وأبو حبيب السكيني” حين تقدموا ركب الجهاد والنصر والالتحاق بشهداء المقاومة ، كانوا علامة فارقة في درب الشهادة ، وبدمائهم ارتوت هذه الأرض المقدسة ، وستبقى ذكراهم عزاءً لنا لإكمال المسير في طريقهم النير .. فهم رجالُ الله في الميدان قدموا لنا درساً بأن الأنفس تهون ليعزّ بهم الوطن الجريج .. هكذا هم، رجالٌ لهم في الشدائد مواقف ، وفي المُلِمات صولة ، لم يتقاعسوا عن نداء الوطن وفتوى الجهاد فكانوا كما قال فيهم الله تعالى: “فابشروا ببيعكم الذي بايعتم”

فخلدتهم الدنيا وخلد بهم نصرنا .. بهم فتح الله لنا وبدمائهم انتصرنا فكان العراق حراً عزيزاً..

نعزي بكل فخر عوائل قادتنا ورفاقهم عامة ، وفي اللواء العاشر واللواء الرابع خاصة، فهم كما كان الراحلون سيبقى ما جسدوه من قيم في ذاكرة العراق

لهم خالص العزاء وعظيم الأجر ..

 

هادي العامري

13 تموز 2020

عن mom mom

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحشد والجيش ينفذان عملية مشتركة في صحراء الأنبار

شرع الحشد الشعبي والجيش، الخميس، بعملية أمنية مشتركة ضمن قاطع المسؤولية في ...