الرئيسية / أمن / في الذكرى ١٣ للفاجعة.. سامراء تلفظ المخططات الطائفية

في الذكرى ١٣ للفاجعة.. سامراء تلفظ المخططات الطائفية

محرم، شهر الحزن في العراق ففيه تستذكر مصيبة اهل بيت النبي عليهم السلام وترفع الرايات السود التي توشح الشوارع والبيوت، الا ان الثالث والعشرين منه لطالما نكأ جرحا أدمى القلوب لذاته وللأحداث التي تعاقبت بعده، ففي هذا اليوم من عام (١٤٢٧ هـ / ٢٠٠٦ م) اقدمت زمرة التنظيمات الارهابية المجرمة على تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء لتبدأ مع تلك الحادثة مرحلة جديدة اريد بها للبلاد ان تأكل نفسها وتحول وجودها نسيا منسيا.

تطورات متسارعة شهدتها المدينة ومحافظات اخرى من العراق منذ اللحظات الاولى للتفجير كادت ان تكون تداعياتها اكبر وأعمق ضررا على النسيج الاجتماعي لولا حكمة المرجعية الدينية في النجف الاشرف ودعوتها السريعة الى "الابتعاد عما يريده الأعداء من فتنة طائفية لطالما عملوا على ادخال العراق في اتونها" ليكون بيانها آنذاك خطاب الفصل في إنهاء مظاهر فوضى رد الفعل وما صاحبها من ممارسات رفضها الخيرون بمختلف توجهاتهم ومشاربهم.

ما تعرضت له سامراء من فاجعة لا تزال ذكراها حاضرة في وجدان العراقيين لم تكن آخر المآسي حيث كانت المدينة هدفا للاجتياح "الداعشي" في حزيران ٢٠١٤ والذي أوقفته مرة اخرى إرادة المرجعية العليا ورجالها الملبون لنداء الجهاد الكفائي بعد ان قدموا دماءهم في سبيل تحصين المرقدين الشريفين ومنع تكرار ما تعرضا له من دنس التكفيريين اذ تنعم المدينة المقدسة اليوم بالاستقرار ويقصدها ملايين الزائرين سنويا من مختلف بقاع الارض.

عن عباس فيصل

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العمليات المشتركة تنفي تكليف الحشد الشعبي بأي واجب اثناء التظاهرات

أصدرت قيادة العمليات المشتركة، الخميس، بيانا نفت فيه تكليف الحشد الشعبي باي ...