الرئيسية / أمن / أميّة الِجْبارة.. شهيدة العَلم

أميّة الِجْبارة.. شهيدة العَلم

عديد الجوائز التي تقلدتها ناشطة محليا وعربيا ومنصب مستشارة محافظ صلاح الدين حينها لم يكن عائقا أمامها، فهي المرأة التي ارتقت بعنفوانها سلم الخلود وتربعت على عرش القلوب بما قدمت.. نعم أمية الجبارة شهيدة الكلمة والموقف ورفيقة السلاح الرافض لسطوة داعش وأيقونة صمود اخرى تحكي بطولة العراقيات اللاتي يدهشن العالم بقصصهن الفريدة.
أمية ذات الأربعة عقود كانت في مقدمة الجمع المواجه لداعش في ناحية العلم (10 كم شرق تكريت) بمحافظة صلاح الدين، قاتلت إلى جانب إخوتها وأبناء عمومتها التنظيمَ الإجرامي، حيث وقفت قبل خمسة اعوام لاكثر من احد عشر يوما على الساتر الترابي المحيط بمدينتها تحث المقاتلين على مواصلة الصمود، وتساهم معهم برد هجمات التنظيم الاجرامي.
الجبارة التي قدمت عشيرتها اكثر من 150 شهيدا في ذات المكان كان لمسقطها وقعا سمع في كل مكان من ارجاء البلاد، سيما وان خبرها المفجع انتشر كالنار في الهشيم في محطات الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وتناقله العراقيون فاجعة تدمي القلوب وتداوي النفوس المتعطشة لمواصلة التضحيات في سبيل بلوغ النصر الكبير وطرد داعش نهائيا.
صورة المحامية والناشطة في مجال حقوق المرأة وهي تحمل السلاح كان اخر ما تبقى منها لأولادها الأربعة، ولكل من نعاها بذات الصورة التي ظلت مبتسمة امد السنوات، تلك اللوحة المعبرة التي حملت مضامين يعجز الباحث في القشور عن تفسيرها، فكيف لسيدة مثلها ان تحمل سلاحا وان تقتل وحدها ثلاثة ارهابيين دون ان تكون استثنائية.

 

عن عباس فيصل

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحشد يصدر توضيحا بشأن وقوع هجمات بطائرات مسيرة على قواطعه

نفى مسؤول الحركات في هيئة الحشد الشعبي جواد كاظم الربيعي، الأحد، وقوع ...