أخبار عاجلة
الرئيسية / أمن / الحشد الشعبي.. سور للحدود ودعامة للأمن الداخلي

الحشد الشعبي.. سور للحدود ودعامة للأمن الداخلي

تواصل قوات الحشد الشعبي بكافة الويتها وتشكيلاتها عمليات التدريب، بناء على توجيهات قيادة الحشد الشعبي التي أعلنت العام الحالي 2019 عاما للتدريب كجزء من استراتيجية الحشد بعد انتهاء المعارك ضد عصابات "داعش" الإرهابية وتحرير كامل الارض العراقية منها، حيث تشمل هذه التدريبات رفع مستوى الجهوزية واللياقة البدنية لدى كافة مقاتلي الحشد الشعبي، فضلا عن التدريب على استخدام مختلف انواع الاسلحة والمعدات العسكرية وتقنيات القتال الحديثة.

ويقول قائد عمليات الحشد الشعبي في البصرة مهدي صالح البصري بهذا الصدد إن قيادة الحشد الشعبي بالمحافظة "باشرت بتنفيذ برنامج متكامل خاص برفع القدرات العسكرية المقاتلين ومهاراتهم حيث تم الشروع بأول دورة عسكرية في الإسناد العسكري وستليها دورات تخصصية أخرى".

ويؤكد البصري أن "الغاية والهدف الأساسي من هذا العمل هو الإبقاء على جاهزية مقاتلي الحشد في التصدي لأي حركة عدوانية إرهابية واي مؤامرة تستهدف العراق وأمن المواطنين".

من جانبه يشير قائد عمليات الانبار للحشد الشعبي قاسم مصلح إلى أن "التدريب في هذا الوقت مهم جدا ونحن نمر بحالة الاستقرار الامني تحسبا لاي طارئ للذود عن البلد من اي اعتداء"، مشيرا إلى أن "عمليات الحشد في الانبار اكدت على وضع اليات جيدة لتدريب مقالي الحشد ورفع مستواهم القتالي".

ويأتي عام التدريب في وقت تستعد فيه الشرطة العراقية وقوى الأمن الداخلي تسلم زمام الملف الأمني من الجيش العراقي، حيث ستكون لقوات الحشد الشعبي دوراً بارزاً في اسناد ودعم الأجهزة الأمنية، خصوصا انها لعبت دورا كبيرا خلال الفترة الماضية في تأمين المدن والمحافظات واعادة عوائل النازحة، فضلا عن القيام بحملات خدمية واسعة.

وفي ذات الوقت تواصل قوات الحشد الشعبي مسك الحدود العراقية السورية واحباط كل محاولات "داعش" للتسلل الى الاراضي العراقية او محاولة ايجاد موطئ قدم لها لاسيما بعد التداعيات التي خلفها الإعلان الأميركي عن الانسحاب من سوريا، حيث تلقى جهود الحشد الشعبي على الحدود اشادة وتقديرا كبيرين من كافة الاجهزة الأمنية والقيادات العسكرية.

ويشير بهذا الصدد المستشار العسكري الفريق الركن محمد العسكري إلى أن القيادات العسكرية في مختلف القواطع ليس مستعدة اطلاقا للاستغناء عن دور الحشد الشعبي وما يقوم به من جهد أمني وعسكري في احباط الهجمات الإرهابية. ويضيف العسكري خلال حديث تلفزيوني أن "الحشد الشعبي اصبح شقيق الجيش العراقي وليس سنده فحسب".

ومن الطبيعي بعد كل ما قدمه ويقدمه الحشد الشعبي ان يتعرض لمحاولات تشويه واستهداف داخلية وخارجية، فهذا الأمر لم يسلم منه الحشد منذ الأيام الأولى لتأسيسه بعد الفتوى المباركة للمرجعية الدينية العليا، بل ولم تسلم منه كل الاجهزة الأمنية، لكن النتيجة ان جميع تلك المحاولات باءت وستبوء جميع المحاولات اللاحقة والمستقبلية بالفشل لأن حكمة العراقيين وثقتهم بحشدهم وجيشهم وشرطتهم وبقية صنوف القوات الأمنية أكبر من ان تنطلي عليهم اي ادعاءات مغرضة ومزاعم مضللة.

ان ولاء الحشد الشعبي الوحيد كان وسيبقى للدولة العراقية التي نذر نفسه لحمياتها، وتعليماته لا يتلقاها الا من القائد العام للقوات المسلحة الذي يملك الأمر في تحريك قطعات الحشد الشعبي حسب ما تقتضيه الضرورة الأمنية.

عن mom mom

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحشد الشعبي والقوات الأمنية ينفذان عملية عسكرية ناجحة شمالي سامراء المقدسة (صور)

نفذ الحشد الشعبي والقوات الامنية، الأحد، عملية عسكرية لتطهير مناطق شمالي سامراء ...