الرئيسية / أمن / 6 تشرين الأول 2017 .. الحويجة تلامس التحرير من داعش

6 تشرين الأول 2017 .. الحويجة تلامس التحرير من داعش

الــ 21 من ايلول 2017 يؤشر حدثا مهما على مستوى منجز التحرير للحشد الشعبي والقوات الامنية، فبوصلته اهم المعاقل لتنظيم داعش الاجرامي والخاصرة التي امسك من خلالها بعصب الامن في كركوك وهدد محافظات اخرى محاذية، فعند تخوم الحويجة كان فجر اليوم المذكور يشهد تحشيدا واسعا، ومع طلوع الضياء الاول انقضت فرق الاقتحام مسنودة بعجلات الهندسة القرى المحيطة بالمدينة.

مع حلول الــ 6 من شهر تشرين الاول كانت عملية تحرير الحويجة قد بلغت منتهى فصولها بعد صولات لألوية الحشد الشعبي، وقطعات الجيش، والاتحادية، ومكافحة الارهاب بغطاء طيران الجيش، وعبر مرحلتين شهدتا استعادة 6000 كم فيها واكثر من 350  قرية، فضلا عن مركز القضاء ونواحي (الزاب – الرياض – الرشاد – العباسي) وتلال مكحول وحمرين و منطقة الفتحة الاستراتيجية.

الهندسة العسكرية وهندسة ميدان الحشد كانت انموذجا بارزا خلال المعارك من خلال تحقيق التقدم وتحطيم مناطق تحصين "العدو" واطباق السيطرة على مطارين استراتيجيين هما (المالحة والضباع)، بينما استمرت جهود التطهير كتتمة للتحرير بالترافق مع اسهامات مديريات الحشد الشعبي المختلفة بتقديم دعم اغاثي للنازحين واخلاء العوائل والمدنيين من مناطق الاشتباك.

تعد الحويجة من اهم المدن الاستراتيجية التي سقطت بيد داعش في منتصف حزيران 2014 كونها تمثل عقدة مواصلات بين مثلث هام رابط بين محافظات (كركوك – صلاح الدين – الموصل) ومنها الى الحدود السورية والتركية دخولا الى الموصل، علاوة على اهميتها الاقتصادية واحتوائها آبار نفطية مولت التنظيم ووفرت له سيولة نقدية عبر عمليات المتاجرة والتهريب للنفط.

في استعراض جرائم الابادة التي طالت المدنيين منذ صيف 2014 تتصدر الحويجة قائمة المدن "المحتلة" لعدة عوامل، كونها مركز تجمع لقيادات التنظيم على مدار اكثر من ثلاث اعوام ونصف وايضا منصة انطلاق لعملياته ضد القوات الامنية في المناطق المجاورة، وهو الامر الذي ضاعف من عمليات الترويع والقتل الممنهج ضد السكان بتهم "التخابر" ونقل المعلومات للاجهزة الامنية.

 

عن عباس فيصل

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحضيرات على الحدود العراقية الايرانية لخدمة زوار الاربعينية في المنافذ المشتركة بين البلدين

اقامت هيئة الحشد الشعبي، تحضيرات شملت نصب الخيم واقامة المواكب على الحدود ...