الرئيسية / تقارير ومقالات / الحشد حشدنا ونحن أبناؤه

الحشد حشدنا ونحن أبناؤه

في الوقت الذي كان يصدر لنا السيد اردوغان الارهابيين القادمين عبر مطاراته من مختلف بقاع الارض, كان بعض ابناء الحشد الشعبي يستدين أجرة السيارة ليلتحق بجبهات القتال ليساهم بدمه في تحرير ابناء نينوى وفك أسرهم من داعش, وكانت مواكب الخير والعطاء تغذ السير وتقطع المسافات لنقل المؤن والمواد الإغاثية لاهل نينوى, فليت شعري من يليق به وصف الإرهاب من الفريقين ! هل عدمنا التمييز لنجهل الجواب.

• أين كان اردوغان عن الارهاب الحقيقي عندما كان يحاصر أهل تلعفر التركمان العراقيين الذين تذكرهم الان فقط, يومها كان اردوغان مشغولا عنهم بتحرير دبلماسييه يوم كانت قذائف المدفعية والهاونات تسقط على ابناء تلعفر المحاصرين
• الإسائة الى الحشد الشعبي هي إسائة لكل عراقي, وإن أفضل رد على هذه الاسائة هو الاسراع في اطلاق عمليات تحرير تلعفر,
• إن أهلنا التركمان في تلعفر وغيرها ,هم معدن الوطنية والوفاء وهم أسد الوغى التي أغنى ما تكون عن شفقة اردوغان وعطفه.
• فليعتني السيد اردوغان بعشرين مليون مواطن تركي من اكراد تركيا و ليمنحهم حقوقهم في المواطنة, ثم ليتفرغ بعدها للدفاع ابناء شعوب أخرى.

النائب عبد الرحمن اللويزي _ نينوى

عن حسين لفتة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبو منتظر المحمداوي .. "دليل الهور" وشهيد فتوى المرجعية

مسيرة إستثناية قل نظيرها، تحفل بالشجاعة والإثيار، لرجل قضى حياته في دروب ...