الرئيسية / تواريخ مهمة / ديالى خالية من داعش (25 /1/ 2015)

ديالى خالية من داعش (25 /1/ 2015)

بعقوبة، بلدروز، خان بني سعد، الخالص، هبهب، العظيم، دلي عباس، خانقين، جلولاء، السعدية، المقدادية، الوجيهية، بهرز، المنصورية، تلك اهم مناطق "ديالى" التي تتألف من عدة مكونات وطوائف، لكنها تبقى المحافظة العراقية الوحيدة ذات الغالبية السنية التي لها حدود مع إيران، في حين أن المحافظات الحدودية الأخرى مع هذا البلد، إما أنها ذات غالبية شيعية أو كردية، فضلا عن أن ديالى هي أقرب طريق بين بغداد وإيران.

ديمغرافيا تتكون محافظة ديالى بنسبة تتراوح بين 65% و70% من السنة، والباقي شيعة عرب وأكراد، وقد فازت القوى السياسية الممثلة للسنة منذ العام 2005 بالانتخابات المحلية لتشكيل مجالس المحافظة.

استطاع داعش السيطرة على معظم مناطقها واهمها منطقة العظيم وسدها باعتبار هذه المنطقة الطريق الرابط بين بغداد والمحافظات الشمالية، و يعتبر طريق بغداد الشمال من اخطر الطرق بعد سيطرة داعش على ديالى والذي اغلق لعدة شهور، وكان لهذا الأمر الأثر السلبي على حياة المواطنين وخاصة بعد توقف حركة النقل البرية وتوقف الشاحنات التجارية.

معارك الفتحة الرشاد، و معارك ناظم التقسيم

– تطهير منطقة الخيلاني بمشاركة القوات الامنية والحشد الشعبي وباشراف الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري وتم قتل عشرات الدواعش وحرق معسكراتهم وحرق عجلتين من قبل طيران الجيش وتفكيك عشرات العبوات وهروب بعض منهم وقتل قسم منهم.

 مقدادية ( شهربان )

   استعدت  الحشود من الفصائل المقاومة (الحشد الشعبي) لتحرير قضاء المقدادية، في  الثالث والعشرين من كانون الثاني 2015، بعد ان شهدت محافظة ديالى أكبر موجة تهجير قسري بين العامين 2006 و 2007 عقب تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء في شباط 2006و بعد ان زادت خطورة ما يجري في المقدادية تلك المنطقة التي تلامس حدودها من الشمال ناحية المنصورية ومن الشرق مندلي ومن الغرب نهر ديالى،  من قتل على الهوية وإحراق المساجد والتهجير القسري حتى وصل عدد العائلات التي طالها التهجير في قضاء المقدادية وبعض القرى التابعة له ناهز  235 عائلة.

 وفي الرابع والعشرين الشهر ذاته كان اعلان تحرير ديالى بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش" بعد حسم اخر المعارك بتحرير شمال المقدادية وشرق ناحية المنصورية.

نتائج المقدادية

1- استشهاد مراسل قناة " الغدير" الفضائية" علي الأنصاري، خلال اشتباكات مسلحة وقعت بين قوات الأمن العراقية وعناصر من "داعش" في محافظة ديالى أثناء تغطيته لعملية عسكرية انطلقت لتحرير مناطق في قضاء المقدادية، حيث سقطت قذيفة هاون وسط تجمع للقوات ومراسلي ومصوري القنوات الفضائية في ناحية منصورية الجبل شمال المقدادية، ما أدى إلى مقتله  و اصيب مراسل قناة العراقية مصطفى حميد والمصور قصي صاحب، بجروح جراء سقوط قذيفة هاون قربهما أثناء تواجدهما مع القوات الأمنية في ناحية منصورية الجبل شمال قضاء المقدادية في محافظة ديالى".

2- ابناء قضاء المقدادية تلك المدينة التي تبعد40 كم شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، يرفضون دفن قتلى عصابات داعش في مقبرة المدينة الرئيسية.

3- بلغ قتلى داعش اكثر من 150 قتيلاً يتصدرها العقيد في فدائيي صدام " أبو طه التكريتي" وهو احد العقول المدبرة لمجزرة سبايكر.

4-  خلال العمليات الامنية التي شنتها القوات الامنية على الاطراف الشمالية للمقدادية

5- اقامة صلاة موحدة للسنة والشيعة تـأكيدا لصلابة الموقف الوطني في رفض الطائفية وتعزيز وحدة المجتمع،" ان أهالي المقدادية من السنة والشيعة يتقدمهم رجال دين ونخب عشائرية أقاموا صلاة موحدة في مسجد" لا اله إلا الله " في حي أشور وسط القضاء، بعد التحديات التي تعرضوا لها أكثر من أسبوع .

6- وطالت اعتداءات الصحفيين، إذ قتل المسلحون اثنين من مراسلي قناة الشرقية كانا يغطيان الأحداث بينما كانا في طريقهما إلى خارج المدينة.

7- هدر دم جميع الذين انتموا لعصابات "داعش" الإرهابية من قبل جميع عشائر المحافظة الداعمة للقوات الأمنية والحشد الشعبي

استطاع الحشد الشعبي والقوات الامنية من تحرير محافظة ديالى، اذ اعلن الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري في (25 من شهر كانون الثاني 2015) المحافظة خالية من داعش ومحررة بالكامل، بعد معركة شرسة قادها الحشد الشعبي والفرقة الذهبية سرية ديالى وقوات البيشمركة، حيث قتل اكثر من 300 عنصر عربي واجنبي من عناصر تنظيم  داعش الاجرامي.

 وما ان دخلت القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي، حتى بدأ أفراد داعش يعلنون استسلامهم، فيما فر عدد آخر من الإرهابيين  تاركين وراءهم أسلحة ومعدات وسيارات.

 

عن حسين لفتة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

17/ تشرين الاول / 2016 الحشد الشعبي يعلن انطلاق الصفحة الاولى من عمليات تحرير الموصل

اعلنت قيادة الحشد الشعبي في17 تشرين الاول 2016، انطلاق الصفحة الاولى من ...