الرئيسية / تواريخ مهمة / جرف النصر  (24/ 2014/10) “عمليات عاشوراء”
%d8%ac%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1

جرف النصر  (24/ 2014/10) “عمليات عاشوراء”

انطلقت العمليات في الرابع والعشرين من تشرين الأول عام 2014، شاركت القوات الأمنية و جميع فصائل الحشد الشعبي عبر ثلاثة محاور رئيسة: أولها منطقة الفاضلية، وثانيها منطقة عبد ويس، وثالثها نحو مركز مدينة جرف النصر بصورة مباشرة، الأمر الذي أصاب فلول “داعش” بالانهيار وادى إلى التغيير في موازين المعركة بصورة كبيرة ومؤثرة، واحدث حالة الانكسار.

جرف النصر  من اصعب المعارك التي خاضها الحشد الشعبي.

فقد أعطى الحشد عددا كبيرا من الشهداء، نتيجة الاستعدادات الدفاعية الكبيرة التي قامت بها العناصر الإرهابية كتلغيم الشوارع والأرصفة وتفخيخ المباني وكل ما يمكن تفخيخه، وبعد تحرير الناحية بالكامل وإيقاع ابرز قادتهم وهو عماد السبع قائد الجناح العسكري لتنظيم داعش الإجرامي، واسر العديد منهم، تم إغلاق الناحية لمدة ثمانية اشهر لرفع العبوات عن الناحية بعد ان فخخ داعش المباني الحكومية والدور السكنية واعمدة الكهرباء.

وانتهت العمليات في 27/10/2014 تحرير ناحية جرف النصر وصولاً إلى جسر الفاضلية مع تحرير قرى (الفارسية، الحجير، البهبهان، السعيدان، العويسات)، بمساحة 193 كم2.

عقب انتهاء المعارك التي قتل فيها اكثر من 120 داعشيا، اقر “زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي” في خطبته، بالهزيمة أمام القوات العراقية وأبطال الحشد الشعبي في جرف النصر، جعل الجميع يطلق عليها خطبة الانكسار، لأنها عكست حالة واضحة من الخيبة والخوف .

نتائج المعركة ومميزاتها:

جرف النصر في هذه المناطق تمثل أول نقطة انكسار حقيقي لداعش في العراق، المعركة التي خسر الرهان بها في السيطرة على العراق حسب وصفه، بعد آمرلي وسليمان بيك والعظيم انضمت جرف النصر إلى قائمة المدن المحررة التي شهدت انتصار الحق على الباطل، وهزيمة “داعش” أمام أبطال العراق من أبناء القوات المسلحة ومتطوعي الحشد الشعبي.

1-سميت المعركة بعمليات ” عاشوراء ” يشار إلى ان معركة جرف النصر نفذت في شهر محرم الحرام، وسميت بعاشوراء تيمنا بمعركة الطف التي خاضها الإمام الحسين عليه السلام .

2- تغيير اسم ناحية “جرف الصخر” بعد تحرير الناحية من براثن داعش، جاء الأمر بتسمية الناحية بـ”جرف النصر” تخليدا للنصر المحقق من قبل القوات الأمنية وأبطال الحشد الشعبي.

3- النصر في جرف النصر عزز ثقة العراقيين بجيشهم وقدراتهم الذاتية في دحر الإرهاب.

عن حسين لفتة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84

ديالى خالية من داعش (25 /1/ 2015)

بعقوبة، بلدروز، خان بني سعد، الخالص، هبهب، العظيم، دلي عباس، خانقين، جلولاء، ...