الرئيسية / تقارير ومقالات / السامرائي: وجود الحشد في معركة الموصل رسالة قوية للحفاظ على هويتها العراقية

السامرائي: وجود الحشد في معركة الموصل رسالة قوية للحفاظ على هويتها العراقية

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a

وفيق السامرائي

ماذا حدث لداعش شمالا؟إنهيار؟ أم انسحاب وفق مخطط تآمري؟

23/9/2016

القوات التركية أعلنت الأربعاء الماضي أن مدفعيتها أطلقت 170 قنبلة دمرت 60 هدفا داعشيا في شمال سوريا وسيطرت على منطقتين! وإذا افترضنا أن كل هدف يتضمن 4 أشخاص فإن عدد القتلى لا يقل عن 200! هذه الأرقام إما وهمية وإما أن داعش قد انهارت فعلا أو إنها تنسحب انسحابا بأمر..

عمليات تحرير الشرقاط أيضا لم تحدث خلالها معارك جدية قياسا بما حدث في الفلوجة وبيجي، بينما يفترض أن تكون وسادة دفاع عن الموصل! فهل أنهم منهارون فعلا؟ أم أن أوامر صدرت لهم بالانسحاب ووضع ترتيبات لترك الموصل تحت معطيات لا تدع ضرورة لقوات الحشد والمكافحة وتشكيلات من خارج (المكان) في مرحلة لاحقة لاتاحة الفرصة لتطبيق مخطط الأقلمة ورفض الخضوع لسلطة بغداد؟

افتراضات تبدو واردة. ولكن الظروف والقرارات قد تتغير وفقا لتطور المخططات، وقد تكون المعارك عنيفة إذا ما وجد المدير الإقليمي ذلك. في كل الأحوال، من الضروري تشكيل غرفة عمليات مشتركة تشارك فيها قيادة الحشد الشعبي وبيشمرگة شرق الإقليم ومكافحة الإرهاب والجيش والشرطة الاتحادية واسناد مهمة الاشراف على اقتحام وحدات شرطة ومتطوعي نينوى الى الفريق اول ركن عبد الوهاب الساعدي القائد الذي احبه العراقيون.

اقالة هوشيار أثبتت تقوقع دور مسعود وتأثيره وضعف تحالفاته، فثلثا الكرد تقريبا صوتوا ضده مع الأغلبية العراقية وحلفاؤه من العرب أثبتوا ضعفا صادما وقصر حسابات، ولما كانت صفة مسعود الرسمية منتهية منذ عام فمن الخطأ الشنيع التداول معه حول مستقبل الموصل. فإقالة هوشيار عنصر قوة للحكومة ولو أنها ليست طرفا فيها.

وجود الحشد والقوات بثقل كبير في الموصل رسالة قوية للمحافظة على هويتها العراقية ومصالح أهلها وأمن العالم، حتى لو تكن القوة أكثر من الحسابات المطلوبة.

لا شك في أن قدرات داعش قد استنزفت بشكل كبير، ومدة 33 شهرا من الحرب منذ احتلال الفلوجة ليست قليلة.(ويفترض) ان تكون خسائرهم ضعف خسائر القوات العراقية بسبب الثقل الناري والهجمات الجوية. أي ما لا يقل عن 50,000 قتيل. وليخسأ الفاسدون والحرامية والمتآمرون والدواعش فعيون الشعب ترصد.

مع التحية

عن abbas

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في ذكرى فتوى الجهاد وتأسيس الحشد المقدس

بقلم محمود الهاشمي ليس بيوم مثله يوم ،تجمّع فيه الامس بكل احداثه ...