الرئيسية / سياسة / تحايا من العراق لميادة وللجسمي.. (نعم نحن حشد الله)

تحايا من العراق لميادة وللجسمي.. (نعم نحن حشد الله)

بقلم د. هاشم حسن التميمي

 واجه العراق تحديات كثيرة كان الاكثر خطرا بعد الارهاب المباشر سوء الفهم من الاهل والاصدقاء لابعاد قضيتنا واتهامنا بالطائفية والتشكيك حتى باصولنا العربية وتكفيرنا بوصفنا روافض صفوية وهم يعلمون اننا في خندق واحد ونحن من كل الطوائف والمكونات ويذبحنا داعش بسيف واحد ومفخخات عمياء لاتميز بين الهويات.

وكنا نشعر بالمرارة لنكران جميل الدم العراق الذي اريق  على امتداد ساحات المواجهة مع الكيان الصهيوني في سيناء والجولان والاردن ولبنان وكانت ومازالت قلوبنا  قبل حدودنا مفتوحة لاخوتنا الاشقاء العرب والمسلمين بمذاهبهم كافة  وهكذا كنا نتعامل مع كل البشر الاخرين الذين قاسمونا ثرواتنا ايام الرخاء ولكنهم وللاسف تخلوا عنها ساعات الحصار والغزو وتركونا نواجه منفردين اعنف موجة ارهاب عرفتها البشرية ولو توقف الامر عند هذه الحدود لهان الامر ووجدنا له الاعذار والتبريرات لكن التمادي وصل حدا كان الفلسطيني والتونسي والقطري والاردني  يتسابقون مع الافغاني والشيشاني لتفجير انفسهم وقتل اكبر عدد من العراقيين في ابشع حملة للابادة الجماعية والحقد الاعمى والانكى من ذلك اقامة اعراس استشهاد لهؤلاء المجرمين والتعامل معهم بوصفهم شهداء ومجاهدين وكانهم حرروا فلسطين وانتصروا للاقصى من الصهاينة المجرمين.

دام ظلم الاخوة طويلا وكانهم اخوة سيدنا يوسف الصديق(ع) حتى تبين الخيط الابيض من الاسود وحصص الحق وانكشف المستور وظهر من هو المفتري ومن هو المظلوم وعات  السيوف والسهام  والمفخخات لنحور من ازرها بالمال والسلاح والدعاية السياسية والحرب النفسية والاعلام الماجور ويبدو ان مرحلة جديدة بدات الان لاسناد الحقيقة فتجرات العديد من الاصوات التي كانت تخشى القمع والردع من مجتمعاتها وسلطاتها المحلية تطلق تغريدات لنصرة العراق وقواته المسلحة وحشده الشعبي بعد سنوات عجاف من التعسف وعدم الانصاف.

 نعم وصلت الحقيقة وانطلقت التغريدات لتعترف بان شعب العراق تحمل الكثير للدفاع عن كل العرب والانسانية جميعا،  وتطوع العشرات من اشهر الفنانين والاعلاميين العرب لاطلاق هاشتاك (كلنا العراق) واصبح الحشد الشعبي الذي وصفوه بابشع الصفات وصدقوا اكاذيب دواعش السياسة من ابناء جلدتنا بانه (حشد الله) وهم الجند الذين تطوعوا للدفاع عن الانسانية وسطروا ملاحم في المقاومة الشعبية الباسلة التي قلبت كل المعادلات الامنية والاخلاقية واعادة للعراق هيبته وامنه وارادته ومحيطه العربي والدولي واصبحت تجربتهم انموذجا سيقلدهم العالم في مكافحة الارهاب واولهم فرنسا التي شكلت حرسا وطنيا على غرار الحشد الشعبي فبالاصرار والصبر والتخطيط السليم تتحقق المعجزات ودليلنا انتصاراتنا على الدواعش وادراج اليونسكو لاثارنا واهوارنا على لائحة التراث العالمي فالف تحية للشجعان المضحين والعراقيين المخلصين في التخصصات كافة.

 الف تحية للمبدعة ميادة الحناوي وهي تنشد لحشدنا الشعبي وللمتالق حسين الجسمي ومن معهم هذه التغريدات رغم انها جاءت متاخرة لكنها كانت  بلسما شافيا لجراحنا وكنا نامل استقبالها عبر وسائل اعلامنا وشبكات تواصلنا الاجتماعي بالترحيب والثتاء وتفعيلها محليا ودوليا فاول الغيث قطرة فينهمر… ونحلم ان يتواصل التحدي العراقي حتى نقوم الحكومة والبرلمان ونجتث الفاسدين  ونرشح بديلا لايبحث عن امتيازات ولايسرق قوت الشعب ويزور شهادات.

عن ammarjuka

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البلداوي: الشهيد المهندس قارع اعتى المجرمين وكان أبا وقائدا للحشد والقوات الأمنية

  اصدر عضو مجلس النواب محمد كريم البلداوي، الجمعة، بيانا استنكر فيه ...