الرئيسية / أمن / هلاك زعيم “داعش” في سيناء.. ثمرة انتصارات الحشد الشعبي

هلاك زعيم “داعش” في سيناء.. ثمرة انتصارات الحشد الشعبي

 

في انجاز نوعي جديد للقوات المسلحة المصرية تمكنت القوات المسلحة المصرية من قتل المدعو “أبو دعاء الانصاري” زعيم مايسمى “ولاية سيناء” التابعة لتنظيم “داعش” الإجرامي والمسؤولة عن تنفيذ عشرات العمليات الإرهابية في مصر كانت ابرزها اسقاط الطائرة الروسية في تشرين الأول الماضي.

وتشكلت “ولاية سيناء” في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني عام 2014 واعلنت في حينها مبايعة المجرم أبو بكر البغدادي، ومنذ ذلك الحين بدأت بعمليات استهداف القوات المسلحة المصرية والقضاة فضلا عن المدنيين، حيث نفذت عشرات العمليات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء والقاهرة والاسكندرية.

وفي 8 منيوليو/تموز 2014، نظمت جماعة أنصار بيت المقدس عرضاً عسكريًا مسلحًا مكون من أكثر من 10 سيارات دفع رباعي في مدينة الشيخ زويد، وكانوا يرتدون ملابس سوداء رافعين الرايات السوداء، بحوزتهم أسلحة من بينها أسلحة ثقيلة، وطافوا الشوارع المختلفة بقرى جنوبي الشيخ زويد ورفح، وهم يرددون هتافات مناصرة لـ”داعش” وقاموا بتوزيع جماعة منشورات على أهالي مدينتى رفح والشيخ زويد، تعلن من خلاله مبايعة المجرم البغدادي، والانضمام إلى “داعش”، وتغيير الاسم إلى ولاية سيناء، وإعلان سيناء إمارة إسلامية.

وازداد نشاط الجماعة وهجماتها ضد الجيش المصري بعد إعلانها الانضمام إلى “داعش” ومن أبرز عملياتها:

24 تشرين الأول 2014 استهداف نقطة تفتيش للجيش في كرم القواديس وقد تبنت العملية بعد ذلك بثلاثة أسابيع.

29 كانون الثاني 2015 استهداف نادي وفندق القوات المسلحة ومقر الكتيبة 101 في العريش، واستراحة للضباط قرب قسم شرطة العريش ليلا، وقد قُتل في الهجوم 32 عسكري ومدني .

10 حزيران 2015، تبني إطلاق صورايخ على مطار الجوزة الذي تستخدمه قوات حفظ السلام في سيناء .

1 تموز 2015، شن سلسلة هجمات منسقة واسعة النطاق على نقاط تفتيش للجيش المصري ومركز شرطة الشيخ زويد قٌتِل فيها 50 شرطيًا على الأقل .

4 تموز 2015، تبني إطلاق 3 صواريخ على إسرائيل بالقرب من منطقة العقب، وسُمع دوي صفارات الإنذار في منطقة أشكول الواقعة شمالي النقب بالقرب من قطاع غزة .

31 تشرين الأول 2015، أعلنت مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء، وفي مساء يوم الأربعاء 18 تشرين الثاني، نشرت مجلة دابق الإلكترونية صورة قالت إنها للقنبلة التي استخدمتها في تنفيذ عمليتها وتفجير الطائرة. وأظهرت الصورة قنبلة بدائية الصنع قال أن التنظيم أنه استطاع تهريبها إلى الطائرة من مطار شرم الشيخ عبر ثغرة أمنية.

اما المعلومات الخاصة بالقيادي التكفيري أبو دعاء الأنصاري ليست كثيرة، إلا أنها تشير إلى أن هذا التنظيم الاجرامي بدأ يعتمد على وجوه جديدة ممن يشاركون في العمليات التفجيرية في ليبيا، بحسب ما يقول نبيل نعيم والذراع الأيمن السابق لـ”أيمن الظواهري” زعيم تنظيم القاعدة .

ويعد أبو دعاء الأنصاري، أحد أبرز قادة تنظيم “أنصار بيت المقدس”، الذى أعلن مبايعته لتنظيم داعش، والمسؤول عن التواصل بين أنصار بيت المقدس ، وعناصر داعش في ليبيا.

ونقلت صحيفة “اليوم السابع” عن نبيل نعيم تأكيده أن تنظيم أنصار بيت المقدس قام بتصعيد قيادات جدد، بعدما تم تصفية معظم قياداتهم الشهيرة، موضحا أن القيادات الجدد تلك تنتقل بشكل متواصل بين سيناء وليبيا، ومن بينهم أبو دعاء الانصارى.

وذكر أن هؤلاء مسؤولين عن قيادة فرق تنظيمات “داعش” في سيناء، وليبيا لتنفيذ عمليات إرهابية يحددها التنظيم. وأشار الذراع الايمن السابق لأيمن الظواهري زعيم تنظيم داعش، إلى أن “الأنصارى”، والقيادات الجدد لتنظيم أنصار بيت المقدس يتواجدون في سيناء منذ بدء العمليات الإرهابية،وينتقلون بين الحين والأخر إلى ليبيا، لتنفيذ عمليات للتنظيم، بجانب العمليات الإرهابية فى سيناء.

 ويعد الأنصارى أحد الوجوه القيادية الجديدة التي ترسم لعناصر التنظيم، طرق شن الهجمات، وتضع الاهداف الخاصة للتنظيم في سيناء، حسب ما يقول خالد الزعفراني، الخبير بالتنظيمات الإرهابية إن أبو دعاء الأنصاري، أحد القيادات الجديدة التي صعدها التنظيم بعد مقتل معظم وجوه القديمة والمعروفة، وأصبح له كنية بعيدة عن اسمه الحقيقي.

وأضاف الخبير في شؤون الحركات التكفيرية، أن المطاردات المستمرة لأنصار بين المقدس فى سيناء جعلتهم يختارون قيادات جديدة تدير التنظيم، مشددا على أن مقتل هذا الشخص سيؤثر كثيرا على التنظيم.

ويأتي مقتل المجرم “ابو دعاء الانصاري” في وقت حققت قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية انتصارات كبيرة في العراق، كان ابزرها اسقاط أول ولاية لـ”داعش” الإجرامي في العراق (الفلوجة) وتحريرها من دنس التنظيم الإجرامي بعد عامين من سيطرة “داعش” عليها.

واثرت الضربات الموجعة التي تلقاها “داعش” في العراق على نشاط التنظيم وعملياته في اماكن تواجده في سوريا وليبيا ومصر وبقية الدول، مما يؤكد أن ساحة الحرب ضد “داعش” سواء كانت في العراق او سوريا او مصر، وأن حكومات العالم مطالبة بتكثيف دعمها للعراق وتغيير الصورة النمطية المغرضة التي رسمتها بعض الدول ضد الحشد الشعبي، وينبغي التعامل مع الحشد كشريك اساسي في الحرب ضد الإرهاب.

 

 

عن mom mom

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمليات سامراء للحشد الشعبي تعلن عن تفكيك ومعالجة عدد كبير من العبوات والمواد المتفجرة

  أعلنت قيادة قاطع عمليات سامراء المقدسة للحشد الشعبي، السبت، عن تفكيك ...