الرئيسية / سياسة / بابليون تطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية وطرد سفيرها من بغداد

بابليون تطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية وطرد سفيرها من بغداد

طالبت الحركة المسيحية في العراق كتائب بابليون، الخميس، الحكومة العراقية بقطع علاقاتها مع النظام السعودي وطرد سفيره من بغداد، مؤكدة أن السعودية في مقدمة الدول المسؤولة عن دعم الاٍرهاب في العالم.

وفيما يلي نص البيان:

"إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ"

 (إنجيل يوحنا 15: 18)

  سلسلة الانتصارات التي حققها مقاتلو الحشد الشعبي لم تنته بعد، اخرها كان بطعم فلوجي غصت به الاطراف المعادية لوطننا الحبيب، ابرزها ما نعق به اليوم وزير الخارجية السعودية الذي لم يهدأ له بال وهو يرى تلك البطولات المتلاحقة على الفلول القذرة من داعش والبعثية مستهدفا العراق بكل اطيافه والوانه.

 السعودية هي في مقدمة الدول المسؤولة عن دعم الاٍرهاب في العالم وفي العراق اسهمت بشكل جلي بمد المتطرفين بالمال والسلاح والأشخاص بتهجير المسيحيين من العراق وقتلهم وسبيهم اليوم تتبجح بكل وقاحة, على مقاتلين يمثلون جميع اطياف العراق ضحوا بأنفسهم و دمائهم كي تُعاد الارض عراقية خالصة , و محررة من دنس الارهاب الذي تدعمه السعودية و مثيلاتها.

على  السعودية اليوم ان تلعب بعيدا وتوقف دعمها الارهاب و تمنع  مواطنيها عملياً من اعتناق الفكر التكفيري المتطرف والالتحاق بداعش , و حري بالجبير ان يشغل وقته بمحاولة ترميم علاقات بلده مع الدول المجاورة التي تعاني من ظلم وارهاب ال سعود بدلا من التدخل السافر بالشأن العراقي و الخروج عن الأطر الدبلوماسية و البروتوكولية المتعارف عليها.

 و تبعا لتصريحات الجبير الاخيرة, نطالب الحكومة العراقية بطرد السفير السعودي وقطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام الشر السعودي الذي لم ير العراق منه إلا الإرهاب وتدفق الإرهابيين بمختلف مسمياتهم لخلق الفتنة الطائفية وسفك الدم العراقي منذ عام 2003 و لغاية الان.

و بما ان الحشد الشعبي ورجاله وقادته عراقيون وليسوا ملثمين او غرباء ليأتي من يأتي ويتهمهم بما ليس فيهم. فهو اليوم هيئة رسمية تشكّلت من متطوعين يمثلون كافة مكونات الشعب العراقي كما هو جزء من منظومة الدفاع الوطني، يأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة ويحصل على تمويله من ميزانية الدولة، ويتصدى مع جيشنا الباسل وباقي تشكيلاتنا المسلحة البطلة للفكر التكفيري المتطرف الذي تمت تغذيته واحتضانه في حواضن باتت معروفة , فلا يحق لأي طرف من الداخل او الخارج التطاول على تضحياته.

 ونعاهد الجميع نحن أبناء الحشد الشعبي من مسلمين ومسيحيين وباقي المكونات الاخرى بطرد كل الدواعش الأرذال من العراق وتحرير كل شبر مغتصب وهذا هو الرد الاكيد على مثل هكذا تصريحات خبيثة ..

و النصر القادم في الموصل قريبا عندها سنحتفل معا وسيبكي حكام ال سعود.

الامين العام لكتائب بابليون

ريان الــــكلداني

30/6/2016

عن ammarjuka

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آمر اللواء 43 بالحشد الشعبي: بدأنا بتثبيت نقاط الأمداد في المناطق المحررة ببادية الجزيرة

أكد آمر اللواء الثالث والاربعين في الحشد الشعبي مفيد العكيلي، الخميس، أن ...