الرئيسية / سياسة / الحكومة تؤكد حرصها على مشاركة الحشد الشعبي بتحرير الموصل  

الحكومة تؤكد حرصها على مشاركة الحشد الشعبي بتحرير الموصل  

 

أكدت الحكومة العراقية، الاربعاء، حرصها على مشاركة مختلف التشكيلات بما فيها الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل، مشيرة إلى أنها لا يمكنها أن تقف بوجه اي عراقي يريد ان ينال شرف المساهمة في طرد الإرهاب.

وقال المكتب في بيان اطلع عليه موقع “الحشد الشعبي”، إنه “في اطار اعلان الحكومة العراقية بان يكون هذا العام عاما للحسم في تحرير المدن وطرد داعش من العراق، وبعد ان استطاعت القوات العراقية الباسلة بتضحيات مقاتلينا السخية وبطولاتهم المشرفة وبدعم ومساندة ابناء الشعب العراقي الكريم وباشراف مباشر وادارة ميدانية للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ان تحرر مدينة الفلوجة وتنقذ عشرات الالاف من ابنائها من براثن الارهاب، ها هي تتوجه الى محافظة نينوى لتحرير مدينة الموصل حيث بدأت قواتنا جهدها القتالي وعملياتها العسكرية بالزحف نحو الموصل لتحرير اهلها من سيطرة الارهاب الغاشم وتحقيق نصر مؤزر على الارهاب، لطرده من ارض العراق نهائيا ولاضافة نصر جديد يتوج سلسلة الانتصارات المتتالية التي احرزها العراق ضد داعش”.

واضاف البيان، ان “الحرب على الارهاب هي حرب كل العراق والمشاركة فيها حق بل هي واجب على العراقيين جميعا، وما كان لهذه الانتصارات ان تتحقق لولا توحد العراقيين وتسابقهم في تلبية نداء الوطن للذود عن ترابه وحماية ارضه وتحرير مدنه، ولقد كان موقف القائد العام للقوات المسلحة والحكومة العراقية ثابتا في السعي لتحشيد الجهد الوطني وتعبئة طاقات العراقيين في حرب العراق على الارهاب، واليوم تقاتل قواتنا بجميع تشكيلاتها المنضوية في منظومة الامن الوطني من جيش وشرطة اتحادية ومكافحة الارهاب وحشد شعبي وعشائري وشرطة محلية وبيشمركة وستقاتل لتحرير محافظة نينوى واستعادة مدينة الموصل”.

وتابع، أن “الحكومة العراقية بحكم مسؤولياتها القانونية والاخلاقية والتزامها الوطني لايمكنها الا ان تسخر قدرات كل هذه التشكيلات العسكرية وتستنفر الطاقات القتالية لابناء العراق من جنوبه الى شماله كي تحقق الانتصار الناجز على الارهاب، وبحكم هذه المسؤولية وهذا الالتزام فان الحكومة حريصة كل الحرص على مشاركة مختلف التشكيلات في عملية تحرير محافظة نينوى وسيكون لكل من هذه التشكيلات دوره القتالي الذي يقوم به ومهمته العسكرية التي ينجزها تبعا لمقتضيات المعركة واستجابة لمتطلباتها الميدانية، وبما يناسب طبيعة قدراته ويحقق المصلحة الوطنية العليا ويحفظ وحدة الصف الوطني العراقي في الحرب على الارهاب، حيث سيكون لكل تشكيل اسهامه المباشر في صفحة من صفحات العمليات العسكرية ومشاركته الفاعلة في مرحلة من مراحل التحرير ووفقا للخطط القتالية التي تضعها قيادة العمليات المشتركة، فهي من تتولى ادارة المعارك وتحديد الادوار فيها لكل تشكيل في اطار منظومة الامن الوطني، التي تخضع لامرة واشراف القائد العام للقوات المسلحة”.

وأكد المكتب أنه “لا يمكن للحكومة ان تقف بوجه اي عراقي يريد ان ينال شرف المساهمة في طرد الارهاب من ارض العراق او ان تحرمه من القيام بواجبه الوطني تجاه العراق، ولايمكن لها ان تفرط باي جهد عسكري عراقي”.

 

عن ammarjuka

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اللواء الثاني بالحشد يواصل تقديم خدماته للزائرين الذين يحيون ذكرى استشهاد الرسول(ص) في النجف

يواصل اللواء الثاني في الحشد الشعبي، الاحد، تقديم خدماته للزائرين الذين يحيون ...